إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي

935

الغارات

أن يلزموا معسكرهم ( إلى آخر ما في ص 29 من المتن ) وقال : فأقاموا معه أياما متمسكين برأيه وقوله ثم تسللوا حتى لم يبق منهم أحد إلا رؤوس أصحابه فقام علي فيهم خطيبا فقال : الحمد لله ( فذكر خطبة طويلة في ذيلها : ( أما بعد فإن الدنيا قد أدبرت وآذنت بوداع ) إلى آخر ما في المتن ، أنظر ص 633 ) . وقال في آخرها : ( وهذه خطبة بليغة نافعة جامعة للخير ناهية عن الشر وقد روي لها شواهد من وجوه أخر متصلة ، ولله الحمد والمنة ) . أقول : قد أورد ابن كثير هذا في المجلد السابع من تاريخه ( البداية والنهاية ) في أحوال أمير المؤمنين علي عليه السلام أكثر أحاديث كتاب الغارات هذا وقصصه ، وفاتنا أن نشير في ذيل الأحاديث والقصص إلى مواردها لعدم علمنا بذلك إذ ذاك ، فعلى الطالب أن يراجعه فإنه في أغلب الموارد كالنسخة الثانية للمتن . قول المصنف ( ره ) في ص 54 ، س 5 : ( قال : قدم عقيل على علي عليه السلام ( إلى أن قال ) : هذا ابن المراقة ( إلى أن قال ) حمامة جدتك وكانت بغية ) . وقلنا في ذيل الصفحة : ( لم أتحقق معنى ابن المراقة ) . فنقول : قال ابن الشيخ ( ره ) في أماليه في المجلد الثاني في مجلس يوم الجمعة الثالث والعشرين من ذي الحجة سنة سبع وخمسين وأربعمائة ( ص 89 من الطبعة القديمة الحجرية بطهران سنة 1313 ، وص 334 من طبعة النجف سنة 1384 : ( وعنه [ أي عن أبيه أبي جعفر محمد بن الحسن بن علي بن الحسن الطوسي - رضي الله عنه - ] قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن الصلت قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني قال : حدثنا أحمد بن القاسم أبو جعفر الأكفاني من أصل كتابه قال : حدثنا عباد بن يعقوب قال : حدثنا أبو معاذ زياد بن رستم بياع الأدم عن [ عبد ] الصمد عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال :